محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي
132
الفوائد المدنية والشواهد المكية
فائدة ذكر الشيخ الفاضل الشيخ حسن بن العالم الربّاني الشهيد الثاني ( رحمه الله ) في كتاب المعالم : قال العلاّمة في النهاية : أمّا الإماميّة فالأخباريّون منهم لم يعوّلوا في أُصول الدين وفروعه إلاّ على أخبار الآحاد المروية عن الأئمة ( عليهم السلام ) والأُصوليون منهم - كأبي جعفر الطوسي وغيره - وافقوا على قبول خبر الواحد ، ولم ينكره سوى المرتضى وأتباعه لشبهة حصلت لهم ( 1 ) انتهى . ثمّ ذكر في المعالم وقد حكى المحقّق ( رحمه الله ) عن الشيخ أنّ قديم الأصحاب وحديثهم إذا طولبوا بصحّة ما أفتى به المفتي منهم عوّل على المنقول في أُصولهم المعتمدة وكتبهم المدوّنة فيسلّم له خصمه منهم الدعوى في ذلك ، وهذه سجيّتهم من زمن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إلى زمن الأئمّة ( عليهم السلام ) فلولا انّ العمل بهذه الأخبار جائز لأنكروه وتبرّأوا من العامل به ( 2 ) * .
--> ( 1 ) معالم الدين : 191 . ( 2 ) معالم الدين : 193 . ( 3 ) كذا في ظاهر الأصل ، ويحتمل أن تقرأ : بيّنة . ( 4 ) عدّة الأُصول 1 : 138 .